أبو أحمد العسكري

247

تصحيفات المحدثين

الجنون وسمي بذلك لأنه جعل كالنخس والغمز ، وكل شيء دفعته قد همزته . وأما مؤتة مهموزة والهمزة ساكنة فهي : الأرض التي قتل فيها جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه . وفي حديث آخر ( موتان يقع في الناس ) على وزن فعلان غير مهموز ، وأما الموتان بفتحتين : فالأرض التي لم يحيها أحد . ومنه الحديث ( موتان الأرض لله ولرسوله ، فمن أحيى منها شيئا فهي له ) وفي حديث آخر ( من أحيى أرضا " ميتة فهي له )